معلومات عن بلدية عمشيت

عمشيت أو عوموشيتو (قوم شيت) قصبة جبيلية ممتدة من مرمى الثلج الى فقش الموج كما يقال، جارة بيبلوس، وعريقة بتاريخها وتراثها وبيوتها، واقتصادها، وانجازات بنيها . لقبت بعاصمة بلاد جبيل السياسية، والثقافية، والحضارية، لكثرة وتنوّع مدارسها، وللمناصب التي تبوؤها العديد من ابنائها الميامين،فلمع فيها في جميع المجالات أسماء دخلت التاريخ ، وساهمت في صنعه واثرائه، وضخه بدم جديد وبشعور وطن سليم: منها البطريرك ارميا العمشيتي، وفارس خوري كرم، واسعد بك لحود، وعفيفة كرم، واديب لحود، وعبدالله لحود، والعديد من الضباط وفي طليعتهم العماد فكتور خوري، والعماد ميشال سليمان، والنواب، والديبلوماسييبن، والوزراء، ورئيس الجمهورية، ورجال الدين، كالمونسنيور يوسف العمشيتي، وراهبات، وادباء، وعلماء، وفنانون من موسيقيين ومسرحيين، ونحاتين وفنانين تشكيليين، ومطربين، وراقصين،... دون ان ننسى سليم وهبه، ومخاييل طوبيا، والراهبة اورسلا، والاب لويس خليفة، والمطران بولس روحانا.... والعديد العديد من الامعين والخيريين، واصحاب الايادي البيضاء، واصحاب المشاريع، والروّاد في كل حقل ومجال في الادارة، وسفراء في السلك الخارجي. في عمشيت اضافة الى المدارس العريقة: المدرسة الوطنية، ومدرسة الفرير(البيت الام)، ومدرسة الراهبات، والوردية، والليسيه، والمدارس الرسمية، كنائس، ومستشفيات ومستوصفات ومدرسة مجانية، وكانت تضم من قبل مأوى عجزة، وجريدة يومية "الحكمة"، يعود الفضل في تأسيسهما لسليم وهبه. وبلدية عمشيت هي من أعرق البلديات في جبيل، وفي الوطن ولها تاريخ حافل بالانجازات، وكذلك نادي عمشيت الذي له صولات وجولات في عالم الرياضة، والثقافة، والاجتماع. وقد فرزت عمشيت الكثير من المؤسسات والمنشاءات والمصانع والمعامل، وضمت مسرحاً دائماً مسرح عمشيت ، ومحترفاً عريقاً لاعداد الممثل، واندية رياضية للياقات البدنية. اشتهرت بمبانيها التراثية المصنفة أثرياً وبدورها الجميلة، وكنائسها المتعددة، والافران ومكابس الزيتون في كل حيّ من أحيائها. امتازت بالتين وبالزيتون والعنب واللوز، وبالاشجار الوارفة الظل كالصنوبر والسنديان ، والشربين، والزنزلخة، والنخيل حتى لقبت "ببصرة لبنان" أبناؤها الذين لم يهاجروا في الحرب، يعشقون العلم والتقدم والتحصيل الفكري فمنهم الطبيب، والمهندس، والمحامي، والمؤرخ، والاستاذ، والتقني، والمخترع، والميكانيكي البارع، والخيّاط، والنجّار، والحداد، والدهان، والخبير. وقد استطاعت كبلدة ان تؤمن توازناً ملحوظاً ولافتاً ما بين السياسة، والادارة، والاقتصاد، والزراعة، والتربية، والثقافة، والفن، والحياة الوظيفية والادارية والمسؤوليات العسكرية والدفاعية. حتى باتت تعتبر من أهم البلدات اللبنانية، ويحسب لها الف حساب حين تتوافر النيات لبناء الدولة والوطن.